إظهار الرسائل ذات التسميات رؤيتي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رؤيتي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 24 يناير 2012
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
الاثنين، 21 نوفمبر 2011
الأحد، 20 نوفمبر 2011
المستقبل
المستــــقـــــــبــــل
يضيء المستقبل خلف
ذلك الستار
ستار الحلم
فالأمل يقربه
والحاضــــــــر يقتله
هو مجهول ذلك العالم
الذي مازال يبعد
فإما أنه سيصدق
الحلم
أو سيبقيه مجــــــرد
وهم كاذب
لن ينكشف
إذا مازلت أتبعه
فقد سيرمي
من خلفه تفاصيل
حاضري
ويهدم لي الحنين لماضي
لن ينكشف
إلا عندما أعرف
الحقيقة الإيمانية
أنني قد توفيت
بقلمي
التسميات:
رؤيتي
الاثنين، 31 أكتوبر 2011
الأربعاء، 6 يوليو 2011
عندما نثور..
عندما نثـــــــــــــــــــــــــــور
نصنع الثورة .. والتاريخ يبدأ بذكر الحادثة الغير متوقعة.
هذا ماحصل عندما بدأنا نثور من شمال افريقيا من تونس ومصر وحتى سوريا واليمن و ليبيا.
كيف كانت الثورة العربية الشابة؟
أذكر أننا كنا أطفالا .. ننام باكرا ونصحو حال طلوع الشمس ويصحو معنا ما أعتدناه في طفولتنا
الأمل والنشاط والحب و...........
نذهب للمدرسة ونتعلم كيف نمسك القلم
لنكتب اسمائنا..
اسمي وأبي والأم.
والوطن
نتعلم كيف نبنيه بأحلامنا
وكنا أطفالا نلعب لعبة "حرب ونار"
وكبرنا وتصغر في داخلنا طفولتنا
والوطن مازال جميل في أعيننا
لكننا رأينا في الوطن
مالم يخبرنا عنه أبوانا
هنالك ظلم يعيشنا فقراء
وفسادا يجعل بعضنا في السجن وهو شريف
والآخر مجنون مشتاق للوطن
في المنفى
يعيش بهوية رائحتها بعيدة عن رائحة الوطن
فقررنا أن نلعب لعبة كبيرة
لاتشبة لعبة"حرب ونار"
بل هي ثورة لتغسل العار.
بقلمي,,
التسميات:
رؤيتي
الجمعة، 22 أبريل 2011
الجمعة، 11 مارس 2011
الجمعة، 18 فبراير 2011
واحدة من ثلاث تستحقك
واحــــدة مـــــن ثـــــلاث
تستحقــــــكـ
هنالك ثلاث حقائب زمنية نحملها في أي بقعة كنا نحن
ماضــــي..حاضر..ومستقبل
فالماضي ليس سوى حقيبة فارغة من الداخل
مهمتها زيادة حملك وألمك
والحاضر حقيبة تتغير على الدوام
فليس هنالك داعي لها
إذ أنها توجد في كل مكان نلجأ إليه
والمستقبل ..
فهي الحقيبة التي تستحق عناء حمل الحقيبتين الأخريتين.
بقلمي
بقلمي
التسميات:
رؤيتي
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010
اليائسون
أتحدث عن يأسهم..عن ألمهم المزيف..عن أحتقارهم وعن فكرهم الذابل..
اليائسون
تخيل معي عزيزي القارئ وعزيزتي..
أنك تلبس نظارة سوداء..وتنظر للزهرة الجميلة أمامك..هل ستتمكن من رؤية ألوان اتفاؤل والحياة المبهجة فيها؟..
وإذا كانت النظارة أكثر تظليلا هل ستتمكن؟.
هكذا هي نظرة اليأس في الأناس المحبطون..لاتكن نظرتك خلف شاشة سوداء..بل أجعلها نحو الحياة بدون حواجز..
تلمس معاني الجمال عن قرب أكثر وشاهد الواقع حقيقة أمامك.
تستطيع أن تلغي من قاموس حياتك مفردة اليأس..فقط أخلع نظارتك السوداء وأجعل الناس يرونك كما أنت وكفى
تهربا خلف الستار..لم نسمع قط أن الحياة سرقت من أحد نجاحه..بل سمعنا عن فشل وفاشلون أستسلموا بسهولة..
اليأس كليل عاتم..إذا حل على حياة القلب والعقل أطفأ نور كل شيء جميل فيهما..دون إي هدف وليست هنالك أدنى
فائدة تذكر نجنيها من يأسنا..
أحذر أن تكون ممن يقتلون سعادتهم بأنفسهم!
بقلمي..
التسميات:
رؤيتي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







